الشيخ أبو الفيض الناكوري
21
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
هُوَ اللّه وحده الَّذِي أَرْسَلَ للكلّ رَسُولَهُ محمدا ( ص ) بِالْهُدى الدال الموصل للمراد وَدِينِ الْحَقِّ الإسلام الألمع الأطهر الأسدّ لِيُظْهِرَهُ لإعلاء الإسلام عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ الصراط كلها وَلَوْ كَرِهَ الرهط الْمُشْرِكُونَ ( 9 ) الأعلاء . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ هل أعلمكم عملا صالحا تُنْجِيكُمْ معادا مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 10 ) مؤلم . وهو تُؤْمِنُونَ أسلموا سدادا ودواما ، وهو الأمر مدلولا كما دلّ ما رواه ولد مسعود أمرا بِاللَّهِ وحده وَرَسُولِهِ محمد ( ص ) أكرم الرسل وأكملهم وَتُجاهِدُونَ مع أعداء الإسلام وهو كالأوّل مدلولا ، ورواه كما مرّ راو مرّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صراطه السّواء ومسلك الوصول بِأَمْوالِكُمْ والمراد أعطوا أهل العماس السلاح وَأَنْفُسِكُمْ أراد احمسوا وأدركوا المعارك وماصعوا وصاولوا ذلِكُمْ الإسلام والعماس خَيْرٌ أصلح وأعود لَكُمْ حالا ومآلا إِنْ كُنْتُمْ رهط العماس تَعْلَمُونَ ( 11 ) صلاح العمل . يَغْفِرْ معادا لَكُمْ كرما ورحما ذُنُوبَكُمْ أصاركم وأسوأكم